الشيخ عباس القمي
35
الكنى والألقاب
وفي نهج البلاغة انه عليه السلام كان على منبر الكوفة يخطب فمضى في بعض كلامه شئ اعترضه الأشعث فقال : يا أمير المؤمنين هذه عليك لا لك ، فخفض عليه السلام إليه بصره ثم قال له : وما يدريك ما علي مما لي عليك لعنة الله ولعنة اللاعنين حائك ابن حائك منافق ابن كافر ، والله لقد أسرك الكفر مرة والاسلام أخرى وعن الخرايج للقطب الراوندي روى أن الأشعث استأذن على علي فرده قنبر فأدمى أنفه فخرج علي وقال : ما ذاك يا أشعث ؟ أما والله لو بعبد ثقيف مررت لاقشعرت شعيرات استك ، قال : ومن غلام ثقيف ؟ قال غلام يليهم لا يبقى بيت من العرب إلا أدخلهم الذل ، قال : كم يلي ؟ قال عشرين ان بلغها ، قال الراوي : ولي الحجاج سنة خمس وسبعين ومات سنة خمس وتسعين ، قال ابن أبي الحديد : كل فساد كان في خلافة أمير المؤمنين عليه السلام وكل اضطراب حدث فأصله الأشعث . وروى الشيخ الكليني ( ره ) عن أبي عبد الله " عليه السلام " قال : ان الأشعث ابن قيس شرك في دم أمير المؤمنين " عليه السلام " ، وابنته جعدة سمت الحسن " عليه السلام " ومحمدا ابنه شرك في دم الحسين " عليه السلام " . ( الأشعري ) بفتح الهمزة وسكون الشين وفتح العين المهملة نسبة إلى اشعر ، واسمه نبت بن أدد بن زيد بن يشجب ، وإنما قيل له اشعر لان أمه ولدته ، والشعر على بدنه كذا عن السمعاني ، وينسب إليه علي بن إسماعيل بن أبي بشر رئيس الطائفة الأشعرية الذي تقدم في أبو الحسن الأشعري ، وفي فهرست ابن النديم الأشعري أبو جعفر محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري من علماء الشيعة والروايات والفقه ، وله من الكتب كتاب الجامع كتاب النوادر كتاب ما نزل من القرآن في الحسين بن علي عليه السلام رواه أبو علي بن همام الإسكافي .